تاريخ العلاقة وتطورها مع الدولة المضيفة الجمهورية الفرنسية
في أوكتوبر 1975، وبعد عام على منح منظمة التحرير الفلسطينية وضع مراقب دائم لدى الأمم المتحدة، قررت الحكومة الفرنسية السماح بفتح مكتب للإرتباط والإعلام للمنظمة، وقد عين على رأسه الشهيد محمود الهمشري
في العام 1989، وعلى إثر إعلان المجلس الوطني الفلسطيني للإستقلال في الجزائر والزيارة التاريخية للرئيس الراحل ياسر عرفات إلى باريس، وبناء على رسالة من السيد رولاند دوماس، وزير الخارجية الفرنسية آنذاك، والتي وجهها إلى السيد إبراهيم الصوص مسؤول مكتب الإرتباط ل م.ت.ف في باريس في ذلك الحين، فقد قررت فرنسا رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي الفلسطيني إلى درجة مفوضية عامة مانحة إياها العديد من الإمتيازات التي تمنح للسفارات الأخرى
في 06 آب من العام 2010، وبموجب رسالة وجهها وزير الخارجية الفرنسية الحالي السيد برنارد كوشنر إلى سعادة المفوض العام لفلسطين في باريس السيد هايل الفاهوم، أعلن الوزير قرار الحكومة الفرنسية رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي الفلسطيني إلى درجة بعثة، ومنح لقب سفير لرئيسها، وإعطائه الحق كبقية السفراء بتقديم أوراق إعتماده في حفل رسمي إلى رئيس الجمهورية مباشرة بعدما كانت تقدم إلى وزير الخارجية



