قلق غربي بسبب ارتفاع عدد ضحايا الأعيرة النارية الحية الإسرائيلية في الضفة الغربية
Article mis en ligne le 31 janvier 2013
Imprimer logo imprimer

قلق غربي بسبب ارتفاع عدد ضحايا الأعيرة النارية الحية الإسرائيلية في الضفة الغربية

رام الله - من المحرر السياسي - قالت بعثات دبلوماسية غربية في الأراضي الفلسطينية أنها تشعر بالقلق العميق إزاء ارتفاع عدد الإصابات البشرية الناجمة عن استخدام القوات الإسرائيلية للأعيرة الحيّة في الضفة الغربية المحتلة والتي راح ضحيتها 8 مدنيين فلسطينيين، داعية إلى التحقيق في كل حوادث القتل التي وقعت وتقديم المسؤولين عنها للمحاكمة.

وقالت بعثات دول الاتحاد الأوروبي في القدس ورام الله أنها : تشعر بقلق عميق لعدد القتلى بين المدنيين الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، في حوادث متفرقة شهدت لجؤ القوات الإسرائيلية إلى القوة القاتلة.

وأضافت في تصريح مشترك أرسلته ل : انه من المهم إجراء تحقيق معمق في هذه الحوادث، وقد أخذنا علما بإطلاق السلطات الإسرائيلية تحقيقات في كل قضية وأن قائد العمليات في الضفة الغربية قد أمر بإجراء مراجعة لقواعد الاشتباك.

وتابعت : نعيد التأكيد على ضرورة امتناع قوات الأمن ، سواء الفلسطينية أو الإسرائيلية، عن استخدام القوة المميتة إلا في حالات تشكل تهديدا محدقا وحقيقيا للحياة.

كما أعربت بعثات دول الاتحاد الأوروبي في القدس ورام الله :عن قلقها إزاء استمرار عمليات التوغل التي تشنها القوات الإسرائيلية في المنطقة "أ" الخاضعة للسيطرة الفلسطينية الكاملة.

وقالت بهذا الشأن : إن عمليات التوغل التي تقوم بها القوات الإسرائيلية في المدن الفلسطينية حيث السلطة الفلسطينية، وبموجب اتفاقات أوسلو، تتولى الصلاحيات ومسؤوليات الأمن الداخلي والنظام العام، تعرض للخطر النجاح المعترف به دوليا في جهود بناء المؤسسات الفلسطينية.

من جهته فقد أعرب منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية جيمز دبليو راولي : عن قلقه الشديد إزاء ارتفاع عدد الإصابات البشرية الناجمة عن استخدام القوات الإسرائيلية للأعيرة الحيّة في الضفة الغربية المحتلة التي راح ضحيتها ثمانية مدنيين فلسطينيين، من بينهم ثلاثة قاصرين وامرأة، منذ منتصف شهر تشرين الثاني الماضي في حوادث منفصلة وقعت في الضفة الغربية.

وقال في تصريح أرسله ل : تفيد التقارير أنّ السلطات الإسرائيلية فتحت تحقيقات في بعض هذه الحوادث، إنّ الحق في التظاهر السلمي يجب أن يتمّ تشجيعه، كما ويجب الحرص على أنّ تكون جميع المظاهرات سلمية بالكامل.

ودعا منسق الشؤون الإنسانية إلى الالتزام بضبط النفس لأقصى درجة من أجل تجنب وقوع مزيد من الخسائر في صفوف المدنيين.

وقال : إنّ استخدام الأعيرة الحيّة ضد المدنيين قد يمثّل استخداما مفرطا للقوة، ويجب أنّ يتمّ التحقيق في كلّ حادثة مماثلة تحقيقا فوريا ومفصلا ومستقلا وغير متحيّز. ويجب أنّ تتمّ محاسبة المسؤولين."

وقد أشار تقرير أخير نشرته منظمة "بتسيلم" الإسرائيلية إلى أنه منذ عام ٢٠٠٥ قُتل ستة فلسطينيين في الضفة الغربية جراء إطلاق العيارات المعدنية المغلفة بالمطاط، كما قُتل فلسطينيان جراء إصابتهما بقنابل غازية أُطلقت صوبهما بتصويب مباشر، فيما قُتل فلسطينيان آخران على الأقل برصاص "طوطو" التي تُستخدم عمليًا لتفريق المظاهرات رغم أنّ الأوامر تمنع ذلك ظاهريًا.

كما أصيب العشرات من الفلسطينيين إصابات بالغة جراء إصابتهم بهذه الوسائل، أضف إلى ذلك أنّ 46 فلسطينيًا على الأقل قُتلوا في الضفة الغربية منذ عام ٢٠٠٥ جراء إصابتهم بالرصاص الحيّ الذي أُطلق باتجاه مُلقي حجارة عُزّل.



puce Plan du site puce Contact

RSS Valid XHTML 1.0 Strict

2000-2014 © Mission de Palestine en France - Tous droits réservés
Site réalisé sous SPIP
avec le squelette ESCAL-V3
Version : 3.78.67